بسم الله الرحمن الرحيم
جامعة عمان العربية
كلية الدراسات التربوية العليا
مخطط بحث بعنوان
مدى امتلاك معلمي الدراسات الاجتماعية في المرحلة الثانوية في الأردن للكفايات التعليمية اللازمة لهم و ممارستهم لها
مقدم من الطالبة: فاطمة الظاهر
ماجستير ارشاد نفسي وتربوي
استكمالاً لمتطلبات مساق اساسيات البحث العلمي
مدرس المساق الدكتور: محمد المصري
|
الفصل الأول
التعريفات بالدراسة
|
المقدمة :
يعد المعلم العنصر الأساسي في نجاح العملية التعليمية ، إذ يلعب دورا كبيرا في تعليم الطلاب ، فالمعلم هو الذي يوجه ويشرف على نشاط الطلاب ، ويبعث في نفوسهم الرغبة في الاستفادة من المعلم ، وهو الذي يهيئ الجو المسيطر على الصف ، ويحدد العادات والقيم العليا التي بها طلابه ، وهو الذي يستطيع قياس فهم طلابه ، وهو الذي يقوم بعملية التقويم التي تهدف الى جعل أغراض التعلم محققة ومما زاد من أعباء المعلم التغير المستمر الذي طراء على العلوم الاجتماعية والمجتمع لذلك لابد ان يكون هذا المعلم معدا إعدادا سليما بحيث يستطيع أن يؤدي مهمته على احسن وجه (هنداوي 1995).
إن عملية التدريس ليست بالعملية السهلة التي يستطيع كل معلم أن يتقنها ويحسن أدائها بل تتطلب قدرات خاصة كفاءات مهنية وشخصية ومهارات تعليمية معينة حتى يستطيع المعلم أن يتكيف مع الظروف الطارئة التي قد تعترضه أو تواجهه في الموقف التعليمي وليس من السهل لأي شخص أن يمتهن التدريس ويتمكن منه الموقف التعليمي لا يعتمد فقط على حفظ مادة الاختصاص وما تحتويه من مفاهيم ومصطلحات وقوانين ونظريات وتواريخ وشخصيات ولذا فان استيعاب المادة شئ والتمكن من تدريسها شئ آخر (اللقاني وبرنس 1982).
فالمعلم أهم ما في الموقف الصفي كنظام فهو أهم مدخلاته إذ أنة ميسر ومنظم لعملية التعليم ولتحقيق هذه المهمة لابد له أن يمتلك الكفايات الادائية الضرورية لعمله (مرعي 1993).
وتتميز العملية التربوية بأنها عملية بشرية بمعنى أنها لايمكن أن تتم في غياب العنصر البشري لأنها عملية تعتمد على التفاعل بين الفرد والبيئة في ظل توجيه المربي ورغم ظهور تكنولوجيا التربية فان المعلم لا يزال حجر الزاوية ومفتاح العملية التربوية في عصر التكنولوجيا (الخطيب 1990).
ويعتبر (بر ونر ) المعلم أحد المتغيرات في تحقيق أهداف التدريس وبناء على ذلك فقد حدد ثلاثة مصادر لأنماط التعليم السلوكية
المصدر الأول :_ أن المعلمين موصولين ومرسلين للمعرفة وهذا يقتضي إن يتقن المعلم المعرفة والأساليب الفعالة لتوصيلها.
المصدر الثاني :- أن المعلمين نماذج وينبغي أن يكونوا على كفاءة عالية وذوي شخصيات مثيرة للفكرة وقادرين على حفز تلاميذهم.
المصدر الثالث :- هو كون المعلم جزءا أي انه المثل المباشر للتربية تتجسد فيه بعض معاني مجتمع الراشدين بهذا يعتبر عاملا مؤثرا في تشكيل اتجاهات التلاميذ وميولهم وقدراتهم وقيمهم.
نستنتج مما سبق إن المعلم يجب إن يمتلك كفايات تعليمية أساسية ضرورية لعمله ليصبح معلما فعالا وناجحا لذا ظهرت حركة كفاية المعلمين في المدرسة وارتبطت بحركات كبرى في مجال تربية المعلمين في العالم وسميت بحركة التربية القائمة على الكفايات.
سوف تجيب هذه الدراسة عن السؤال التالي :-
س:- ما مدى امتلاك معلمي الدراسات الاجتماعية في المرحلة الثانوية في الأردن للكفايات التعليمية وممارستهم لها ؟
وللإجابة عن هذا السؤال الرئيسي سوف تجيب الدراسة عن الأسئلة الفرعية التالية :-
1- ما الكفايات التعليمية التي يجب إن يمتلكها معلمو الدراسات الاجتماعية في المرحلة الثانوية في الأردن ؟
2- مامدى ممارسة معلمي الدراسات الاجتماعية في المرحلة الثانوية للكفايات التعليمية الازمة لهم؟
3- ما مدى ممارسة معلمي الدراسات الاجتماعية في المرحلة الثانوية في الأردن للكفايات التعليمية اللازمة لهم ؟
4- هل هناك علاقة بين مدى امتلاك معلمي الدراسات الاجتماعية في المرحلة الثانوية في الأردن للكفايات التعليمية وممارستهم لها ؟
تستمد هذه الدراسة أهميتها من الموضوع الذي تناولته ومن الإجابة عن الأسئلة التي طرحتها وهي الآتي :-
1_الكشف عن أهم جوانب الضعف الموجودة في تدريب المعلمين في الأردن على شكل قضايا تتطلب البحث والدراسة.
2-وضع قائمة كفايات ادائية أساسية يشترط يشترط توافرها لدى كل معلم من معلمين المرحلة الثانوية.
3-من المتوقع أن يستفيد المشرفون التربويون من هذه الكفايات في عملية الإشراف بشكل ينعكس على المعلمين في النهاية.
4-تحفز هذه الدراسة بعض الدارسين لعمل دراسات مشابهة في مراحل تعليمية أخرى ومجالات مختلفة.
5-قد يهتم بهذه الدراسة الجهات القائمة على عداد المعلمين وتأهيلهم لمعرفة الكفايات الازمة لهم.
6-قد يستفيد من نتائجها وزارة التربية والتعليم وتقوم في ضوء هذه النتائج بعمل دورات تربوية لمعلميها.
التعريفات الإجرائية :-
ستقوم الباحثة بتعريف المصطلحات الواردة في هذه الدراسة إجرائيا على النحو التالي :-
المرحلة الثانوية:- هي الصفوف الأول والثاني الثانوي.
معلم الدراسات الاجتماعية :- من يعلم حصة جغرافيا أو تاريخ أو تربية وطنية في الأسبوع أو اكثر بغض النظر عن مؤهله العلمي.
الكفايات التعليمية :- هي مجموعة القدرات التي يجب أن يمتلكها معلمو الدراسات الاجتماعية من معرفة ومهارات واتجاهات ويمارسها أثناء تعليمه لدراسات الاجتماعية بالمرحلة الثانوية بكفاءة.
امتلاك الكفاية التعليمية :هو اكتساب المعلم للكفايات التعليمية بمكوناتها المعرفية والمهارية والاتجاهية ويتم قياس هذا التحصيل باستبانة من إعداد الباحثة.
ممارسة الكفايات التعليمية :- هو تطبيق المعلم للكفايات التعليمية التي يمتلكها في الموقف التعليمي ويتم قياس هذا التطبيق من خلال استبانه يعدها الباحثة.
الدراسات الاجتماعية : هي مباحث التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية من المناهج المدرسية الأردنية المطبقة في صفوف المرحلة الثانوية والمقررة من وزارة التربية والتعليم.
افتراضات الدراسة :-
يعتمد الباحثة في إجراء دراسته على الافتراضات التالية :
- إن معلمي الدراسات الاجتماعية بالمرحلة الثانوية في مجتمع الدراسة يستطيعون تقدير درجة امتلاكهم وممارستهم للكفايات التعليمية المتظمنه في القائمة التي سوف يعدها الباحثة.
- هناك معرفة كافيه للكفايات التعليمية الأساسية اللازمة لمعلمي الدراسات الاجتماعية بالمرحلة الثانوية في مجتمع الدراسة.
- إن المعلم الذي يمتلك قدراً من الكفايات التعليمية الأساسي يستطيع أن يمارس هذه الكفايات في الموقف التعليمي.
سيتحدد تعميم نتائج هذه الدراسة في ضوء المحددات التاليه:
_تقتصر هذه الدراسة على معلمي الدراسات الاجتماعية للمرحله الثانوية ( الصف الأول و الثاني الثانوي ) في الأردن للعام الدراسي 2010/2011م. لذا فان صحة النتائج وتعميمها يتوقفان على مدى تمثيل أفراد الدراسة لمجتمع معلمي الدراسات الاجتماعية في الأردن.
- ستستخدم في هذه الدراسة استبانه لمدى امتلاك المعلمين للكفايات التعليمية اللازمة لهم وممارستهم لها من إعداد الباحثة.
-إن نتائج هذه الدراسة سوف تتوقف على درجه صدق و ثبات هذه الاداه وقدرتها على الكشف عن التباين بين معلمي الدراسات الاجتماعية في امتلاكهم للكفايات التعليمية وممارستهم لها.
|
الفصل الثاني
الأدب النظري والدراسات السابقة
|
الأدب النظري :
يجمع المربون على إن المعلم هو حجر الزاوية في العملية التربوية ويجمعون كذلك على ان العديد من المعوقات التي تعيق عمله لاحصر لها وقد بذلت عدة محاولات لتحسين نوعية التربية مثل الاهتمام بتحسين المناهج وبطرق التدريس والاختبارات والكتاب والبناء المدرسي لكن المحاولة الجادة لتحسين نوعية التربية هي الاهتمام بالمعلمين وتأهيلهم وتدريبهم على أسس تربوية وتتخذ هذه الحركة من النظم وأسلوبها وتحليلها إطارا عمليا لها.
يرتبط موضوع تحديد كفايات المعلمين في المدرسة بحركة كبرى في مجال تربية المعلمين في العالم سميت بحركة التربية القائمة على الكفايات ولهذه الحركة أهداف ونشاة ومفاهيم ومبادئ أسس تقوم عليها ولقد تطورت هذه الحركة من حركات سبقتها.
لقد وردت عدة تعريفات للكفاية فقد عرفها :
كل من هاو سام وهوستن بأنها : القدرة على عمل شيء أو أحداث نتاج متوقع وصنفها جور دن لور انسالى كفايات معرفية وتذكر وكفايات فهم وكفايات أداء وكفايات نتاجات.
وتعرف باتربسيا الكفايات بأنها الأهداف السلوكية المحددة تحديد دقيق والتي تصنف كل المعارف والمهارات والاتجاهات التي يعتقد أنها ضرورية للمعلم إذا أراد أن يعلم تعليما فعال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ